أكثر 10 أخطاء شائعة يرتكبها المسوقون ينبغي التخلص منها

15940524_970873023043372_265821751074859181_n

مع بداية عام جديد وتنوع وتعدد المصادر المعرفية، التكنولوجية، والإحصائيات التي تُمكننا من معرفة شكل وطبيعة المحتوى الذي يُفضل مستخدم الإنترنت قراءته واستخدام الوسيلة الأنسب لتقديمه له، لم تعُد هناك أي أعذار لأي مسوق وكاتب يعتمد على المحتوى في عمله لتكرار نفس الأخطاء التقليدية واستكمال العمل بنفس النمط القديم دون تجديد. إليكم في التالي أكثر 10 أخطاء شائعة يرتكبها المسوقين وكاتبي المحتوى في عملهم لتجنب تكرارها في 2017

الخطأ الأول: عدم امتلاك “مدونة” بمحتوى منظم ومستمر
من المهم امتلاك موقع قوي يعبر عن علامتك التجارية ومنتجك ويروج لها بصورة جيدة، ولكن من الهام كذلك احتواء الموقع على مدونة تقدم محتوى مُترابط بصورة “منتظمة”، وانتبه جيدًا لنقطة “منتظمة” لأن الكثير من أصحاب المواقع يبدؤوا في إطلاق مدونات خاصة بهم ولكن بسبب عدم وجود خطة واضحة للمحتوى والاستمرارية لا يتم العمل عليها بانتظام وتتوقف. وهذا يعُرض صاحب العمل لفقد العديد من المزايا التي تجلبها له المدونة في موقعه مثل

زيادة الزيارات –

الظهور في نتائج محركات البحث –

العملاء المحتملون الذين ينتجون عن الزيارات الداخلية للموقع –

اهتمام القراء ومعدلات التحويل التي يمكن انت تنتج من تصفحهم للموقع –

– الأتصال والترابط مع القنوات الرسمية للعلامة التجارية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الناتج عن نشر مقالات المدونة عليها، والزيارات التي تنتج عن تحويل المتابعين إلى الموقع و المدونة
هذا العام حوالي 60% فقط من المسوقين سيهتموا بإنشاء المدونات ويضعوه ضمن أولويات عملهم، وفي المُقابل حوالي ⅓ عدد المستهلكين صرحوا برغبتهم في قراءة مزيد من التدوينات على مدونات المواقع

أنها تقوم بالتدوين 5 مرات أسبوعيًا لصالح موقعها منذ شهور، ونتج عن ذلك أن حوالي 90% من إيرادات العملاء الجُدد في الشهر بسبب المدونة “Julla McCoy” وذكرت كاتبة المقال .

  “email marketing  الخطأ الثانِ: تجاهل إمكانيات وفُرص الـ
حملة تسويقية ناجحة بالبريد الإلكتروني يُمكنها مساعدتك في بناء قاعدة كبيرة من المتابعين والحفاظ على استمرارية وجود علامتك التجارية ومنتجك في ذهنهم.
التسويق بالبريد الإلكتروني يتميز بكونه أكثر ملائمة من ناحية الميزانية ونسبة العائد من وراءها مقارنة بغيره من قنوات التسويق الأخرى مثل؛ وسائل التواصل الاجتماعي، مُحركات البحث، Display advertising، mobile marketing. فمقابل كل 1 دولار يتم إنفاقه، تتولد بميعات بقدر 41 دولار!
(المصدر هافنتجتون بوست).
إذا كنت ممن جربوا استخدام التسويق بالبريد الإلكتروني من قبل ولكن مُعدلات التحويل لم تكن قدر التوقعات، فلتتبع هذه الخطوات التالية لتحسين معدلاتك

استخدام روابط مُخصصة لوسائل التواصل الاجتماعي –

“CTA” إضافة عدة صيغ للسرعة التجاوب مع البريد الإلكتروني –

سرعة التجاوب مع البريد الإلكتروني –

ولا تتعجل في اختيار أي عنوان لرسالتك. اختار عنوان مميز بصيغة جيدة وواضحة تراعي مخاطبة المُرسل إليه بصورة شخصية، واستخدم لغة واحدة فقط في العنوان. وتذكر أن العنوان الجيد للرسالة هو الواجهة لمحتواها الداخلي، فكن حريصًا على أن يكون واضحًا في المقام الأول، وجذاب في المقام الثانِ.

الخطأ الثالث: إساءة استخدام قنوات التواصل الاجتماعي
تعد منصات التواصل الاجتماعي من أهم الأدوات المجانية التي تتيح للمسوق الوصول إلى قاعدة واسعة من الجمهور. ولكن للأسف غالبًا ما يساء استخدام هذه الآداة الفعالة بواسطة المسوقين عن طريق عدم دراسة وفهم الجمهور الخاص بهم، عدم الانتباه للمنافسين وأسلوب عملهم، قلة التفاعل مع المتابعين وتجاهلهم، جميع هذه النقاط مجتمعة تتسبب في إهمال جانب مهم وقوي جدًا يستطيع مساعدتك في انتشار المحتوى بطريقة أكثف.ي
نشر المحتوى على أكثر المنصات فعالية واستخدام من ناحية الجمهور الذي تستهدفه سيصل بك لنسب وصول reach مرتفعة، ويسمح لك بمعرفة طرق التفاعل الأنسب لجمهورك.
إذا كنت حتى تلك اللحظة لا تمتلك تواجد لعلامتك التجارية على مواقع التواصل الاجتماعي أو لديك بالفعل ولكن لا تمتلك خطة نشر مستمرة ومنتظمة فحان الآن وقت البدء لتغيير هذا الوضع.

الخطأ الرابع: الأخطاء اللغوية والنحوية
على الرغم من أن هذا الأمر يبدو بسيط إلا أنه هام وضروري جدًا للعمل، فمن السيء جدًا ارتكاب غلطات إملائية ولغوية في نص المحتوى بسبب عدم القدرة الجيدة على الكتابة الصحيحة أو الاهتمام بمراجعة النص. لذا يجب عليك كمسوق أن تحرص على مراجعة النص الذي تقدمه في محتواك قبل إخراجه للقاريء والتأكد من سلامته أو الاستعانة بكاتب متخصص ذي قدرة على الكتابة بصورة سليمة، ولا تتهاون في هذه النقطة أو تستهر بها لإن القاريء يراعي ويلاحظ ما تتم كتابته، ووجود عدة أخطاء لغوية في المحتوى الذي تقدمه له يجعل القاريء ينظر لمصدر المحتوى بقلة احتراف.

“SEO” الخطأ الخامس : عدم التركيز على ال
من الصحيح أن هناك تحديات كبيرة حاليًا ترجع إلى التغييرات والتطويرات المستمرة في خوارزميات محركات البحث والتكنولوجيا المستخدمة فيها إلا أن ذلك لا يبرر إهمال ال SEO وعدم الاهتمام به.
تجاهل تحديث الكلمات الدلالية وتطوير محتوى ملائم ذو صلة، وتكديس الموقع بمحتوى غير قوي، كل هذا يساهم في جعل المحتوى بلا معنى وفقدان الفرصة في احتلال مرتبة عالية في الترتيب على محركات البحث.
على الرغم من أن ال SEO يبدو مهمة مستمرة لا تنتهي إلا أنك تستطيع مواكبته من خلال متابعة أهم التحديثات في التكنولوجيا الخاصة به أول بأول وصناعة محتوى مترابط يتناسب مع معايير تلك التكنولوجيا.

الخطأ السادس: تفضيل الكم على الجودة
بعض المسوقين يخطئوا باختيارهم إنتاج محتوى كثيف غير مترابط ولا يخدم هدف عملهم بصورة صحيحة، وذلك فقط لمجرد أن يبدو مستمر ودائم الظهور أمام جمهوره، فيعيدوا استخدام محتوى صنعه واستخدمه آخرين غيرهم، أو يلجأ لاستخدام محتوى من مصادر ضعيفة وغير موثوقة، وما إلى أخره من ممارسات لصناعة محتوى سهل وسريع وبالطبع هذا من أكبر الأخطاء التي يرتكبها أي صانع محتوى.
كما هو مهم أن تتواجد بصورة مستمرة ومنتظمة مع جمهورك ومتابعيك، فالأهم هو أن يكون لتواجدك تأثير إيجابي وليس تواجد لمجرد التواجد، وإلا سيكون لتواجدك أثر عكسي وسلبي على عملك.
يجب على كاتب المحتوى دراسة طبيعة جمهوره جيدًا وتحديد الهدف والغرض من تواجده والطريقة المُثلى لعرض وخدمة هدفه من خلال المحتوى الذي سيقدمه. وكذلك يجب عليه مراعاة تقديهم محتوى ذو هدف، وهنا لسنا نتكلم عن الهدف الذي يخدم المنتج أو العمل بصورة مباشرة، بل هدف معنوي يؤثر على الجمهور الذي يستهدفه ويصنع علاقة له معهم تجعلهم مرتبطين بنوع المحتوى الذي يقدمه لهم وأكثر تفاعلًا معه. بتنفيذ ذلك يضمن المسوق أو كاتب المحتوى خدمة أغراضه المهنية وإضافة قيمة من خلال عمله.

الخطأ السابع: إهمال صناعة تطوير محتوى مرتبط باهتمامات الجمهور
من المعروف أن المحتوى الأفضل هو من ينال نتائج وتفاعل أفضل، فكيف تصل لتلك النتيجة؟
هذا يحدث عندما تفهم اهتمامات الجمهور وديموغرافيتهم وشخصياتهم، وتصنع محتوى يتماشى معها ويراعيها، وتختار له عنوان مناسب يراعي أيضًا تلك الاهتمامات فيجذب انتباه القاريء ويحفزه على التفاعل معه ومشاركته مع أصدقائه الذين يقوموا بنفس الأمر، وفي بعض الأحيان قد يكون العنوان فقط كافي لجعل القاريء يتشارك المحتوى مع غيره دون إكماله للنهاية أو قراءته، وهذا إن دلّا فإنما يدّل على مدى ذكاء الكاتب الذي يعرف كيف يقدم محتوى يحتاجه الجمهور بشدة ويختار له العنوان الأمثل الذي يعبر عنه ويرتبط باهتمامات الجمهور.

من هذا كله نستنتج أهمية مراعاة تقديم المحتوى الذي يلبي رغبات الجمهور فيما يريدوا قراءته ويراعي اهتماماتهم الشخصية والفكرية والديموغرافية.

الخطأ الثامن: الاعتماد على تقنية أو “تكتيك” واحد فقط
“13” هو متوسط عدد التقنيات التي يستخدمها المسوق بالمحتوى في عمله. هذا يشمل قنوات مواقع التواصل الاجتماعي، الرسوم المعلوماتية (إنفوجرافيك)، والفيديوهات. الاعتماد على تقنية وحيدة يقيد من حجم وصولك للجمهور وابتكارك طرق مختلفة للعمل. فالطريقة التي يستخدمها المسوق لعرض “webinar” تختلف عن الطريقة التي يعرض بها عمله في مدونة أو على منصات التواصل الاجتماعي، وتنوع قنوات ومنصات التواصل تفتح الأبواب للمسوق وكاتب المحتوى على ابتكار طرق مختلفة ومتنوعه لعرض محتواه.
لا تخشى تجربة تقنيات جديدة في عرض عملك، فأسوء ما قد يحدث أنها لن تعمل جيدًا فقط وليس أكثر! ويُمكنك دومًا بعدها الانتقال لخطوة أخرى وتجربة أمر جديد.

الخطأ التاسع: عدم وجود أهداف حقيقية للمحتوى
هل هدفك هو صناعة محتوى حقيقي أم مجرد الانتشار ونشر كتابات بعشوائية؟
من الأهداف التي يجب أن تكون عند كل مسوق بالمحتوى؛ زيادة الوعي حول العلامة التجارية، توليد زيارات للموقع، وصناعة محتوى مُخصص لجمهوره المستهدف. وفقًا لتقرير نُشر عن إحصائيات فهناك 31% فقط من مطورين المحتوى لديهم خطة موثقة للعمل!!
وضع أهداف للمحتوى يبدء بتحديد شخصية الجمهور Audience persona، تطوير قائمة كلمات دلالية تعتمد على مصطلحات بحثهم، فهم طبيعة المحتوى الذي يحتاجوه، والكتابة بأسلوب مناسب لهم.
بعد ذلك ستحتاج لخطة تتضمن عدد مرات النشر والقنوات المستخدمة لذلك. فنشر منشورات على مدونة يختلف عن نشر تغريدات على تويتر، وخطة النشر التي ستستخدمها تعتمد على إحتياج الجمهور.
خلاصة الحديث “خطة المحتوى/ Content Strategy” هي الأساس الذي يقوم عليه كل شيء بعد ذلك.

الخطأ العاشر: عدم تحسين وتطوير المحتوى من أجل الأجهزة المحمولة
انتبهوا جيدًا لتلك الإحصائيات التالية:
40% مننا يتفقدوا أجهزتهم المحمولة خلال خمس دقائق من الاستيقاظ.
يتفقد الأشخاص أجهزتهم المحمولة ما بين 47 إلى 82 مرة على مدار اليوم.
30% مننا يتفقدوا أجهزتهم المحمولة قبل نومهم بخمس دقائق.
نصف مستخدمي الأجهزة المحمولة يقوموا بتفقدها خلال منتصف الليل.

إذا كنت بعد هذه المعلومات لازلت لا ترى ضرورة في تحسين وتهيئة المواقع والمحتوى من أجل مستخدمي الموبايل والأجهزة المحمولة فبالتأكيد أنك على خطأ.
الأجهزة المحمولة حاليًا لها أولوية وضرورة كبيرة في جميع نواحي حياتنا ومن ضمنهم التفاعل مع المنتجات والعلامات التجارية التي نستخدمها، من أجل ذلك أنت تحتاج لإعداد محتوى يتناسب مع مستخدمي هذه الأجهزة ويعطيهم نبذة مختصرة ومباشرة للهدف الذي تريد إيصاله.

كانت هذه هي أكثر 10 أخطاء شيوعًا يرتكبها مسوقون أو كاتبوا المحتوى. إذا أردت إحداث فارق في عملك مع العام الجديد من المهم الانتباه للأخطاء السابقة لتفاديها وتجنبها، ولا مشكلة إن ارتكبت بعض الأخطاء بعد تنفيذ هذه الخطوات، فلا يوجد من لا يُخطيء على الإطلاق، وتذكر أن من ليس له خطأ فهذا معناه أنه لم يحاول من الأساس ;).

والآن أخبرونا، أي من هذه الأخطاء ارتكبتموها في العمل وتنووا تغييرها؟

#مستقبل_رقمي
http://bit.ly/2jdozsi :مصدر الصورة والمقال

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *